
أساليب حديثة لإدارة الري تقلل الفاقد وتزيد الإنتاجية في آنٍ واحد.
الماء هو المدخل الذي لا يستطيع المزارع تحمّل هدره، ومع ذلك يبقى غالبًا الأقل دقة في الإدارة. الانتقال من جدول ري ثابت إلى جدول قائم على الاحتياج الفعلي هو غالبًا التغيير الأعلى عائدًا الذي يمكن لأي مزرعة تبنّيه.
ابدأ بفهم الاحتياج المائي الفعلي للمحصول في كل مرحلة نمو بدلًا من الري وفق تقويم ثابت. يتغير احتياج الماء بشكل كبير بين مراحل التأسيس والنمو الخضري والتكاثري؛ وتطبيق نفس الكمية طوال الموسم إما يُجهد المحصول مبكرًا أو يهدر الماء لاحقًا.
متابعة رطوبة التربة، ولو بأدوات بسيطة، تزيل معظم عدم اليقين. فحص الرطوبة عند عمق الجذور قبل كل عملية ري يمنع الإجهاد المبكر وكذلك أضرار الغدق التي تستنزف المحصول.
أنظمة الري بالتنقيط والري الدقيق تتفوق باستمرار على الري بالغمر من حيث كفاءة استخدام المياه، وتقلل الاستهلاك غالبًا بنسبة ٣٠-٥٠٪ مع تحسين انتظام التوزيع في الحقل. تُستعاد تكلفة الاستثمار الأولي بسرعة من خلال توفير المياه وثبات الإنتاجية معًا.
التوقيت لا يقل أهمية عن الكمية. الري في ساعات الصباح الباكر أو المساء يقلل الفاقد بالتبخر بشكل ملحوظ مقارنة بالري في وقت الظهيرة، خاصة في الأجواء الحارة والجافة.
أخيرًا، اربط خطة الري ببرنامج التسميد. التسميد عبر مياه الري (Fertigation) يحسّن كفاءة امتصاص العناصر ويقلل عدد العمليات الحقلية المنفصلة المطلوبة خلال الموسم.


